عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
128
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
در سرّ آشنايى ، و داند بهر حال كه باشد كه اللَّه بوى نگرانست و بر كردار وى ديده ور و نگهبان . يقول تعالى - أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى - فى الخبر - « اعبد اللَّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك » - بيچاره آدمى كه كشتهء غفلت است و گرفتهء جهالت ، از خلق مى شرم دارد و از اللَّه شرم مى ندارد ، و ربّ العالمين بكرم و حلم خود اين فاخواست مىكند و ميگويد كه - وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ - ميگويد از مردم شرم دارى و اللَّه سزاوارتر به آن كه از وى شرم دارى . يقول اللَّه جلّ جلاله « ما انصفنى عبدى يدعونى فاستحيى ان اردّه و يعصينى و لا يستحيى منى » . در خبرست كه فردا در قيامت چون بنده بصراط باز گذرد نامهء در دست وى نهند مهر بر آن نهاده ، چون سر آن باز كند در آن نوشته بيند - بندهء من - فعلت ما فعلت و لقد استحييت ان اظهر عليك ، فاذهب فانى قد غفرت لك . قال يحيى بن معاذ فى هذا الخبر سبحان من يذنب العبد فيستحيى هو . » پير طريقت گفت : - « شرم حصار دين است و مايهء ايمان و نشان كرم . و خلق درين مقام بر سه گروهاند : - غافلان و عاقلان و عارفان . غافلان از خلق شرم دارند ايشان ظالماناند ، عاقلان از فرشته شرم دارند ايشان مقتصدانند ، عارفان از حق شرم دارند ايشان سابقاناند » . و گفتهاند - حيا بر هفت وجه است : حياء جنايت - چنانك حياء آدم ( ع ) ، آن گه كه در زلّت افتاد و تاج و حله از وى بربودند ، چون متواريان ازين گوشه بدان گوشه مىشد . خطاب آمد كه - « يا آدم أ فرارا منّا فقال لا ، بل حياء منك » دوم - حياء تقصير - چنانك حياء فرشتگان آن گه گويند سبحانك ما عبدناك حق عبادتك . سوم حياء اجلال - چنان كه حياء اسرافيل تسر بل بجناحيه حياء من اللَّه عزّ و جلّ . چهارم حياء كرم - چنانك حياء مصطفى ( ع ) - كان يستحيى من الصحابة اذا دخلوا بيته ان يقول لهم اخرجوا ، فقال اللَّه عزّ و جلّ « وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ » پنجم - حياء حشمت - چنانك حياء على عليه السّلام حين سأل المقداد حتى سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عن حكم المذى لمكان فاطمة . ششم - حياء استحقار - چنانك حياء موسى ( ع ) - حين قال انّه لتعرض لى الحاجة